الكتاب المقدس كتاب متحيز لليهود بصورة فاضحة , و ربما يعترض معنا الزملاء المسيحيين بالاخص من يدعى منهم ان يهوه يحقق مقاصده بهذا التحيز بغض النظر عن اى اعتبارات انسانية لا تهم يهوه كثيرا فى سبيل تحقيق مقاصده.
و لكن ان يصل الامر من يهوه ان يتجاهل حساب اسماعيل فى عداد بنى ابراهيم فى خطابه فهذا امر يدعوا الى الدهشة, بالاخص و هولم ينكر هذه البنوة فى مقاطع اخرى من ذات السفر.
ففى سفر التكوين يحدثنا الكتاب المقدس عن حدوتة عم طه السمكرى اه عفوا هذا حديث اخر
يحدثنا عن قصة ابراهيم و كيف ولدت له هاجر ابنه اسماعيل الى اخر القصة و نمضى مع سفر التكوين الى ان نصل الى الاصحاح 21:
ورأت سارة ابن هاجر المصرية الذي ولدته لابراهيم يمزح. 10 فقالت لابراهيم اطرد هذه الجارية وابنها.لان ابن هذه الجارية لا يرث مع ابني اسحق. 11 فقبح الكلام جدا في عيني ابراهيم
لسبب ابنه13 وابن الجارية ايضا ساجعله امة
لانه نسلك11 The matter distressed Abraham greatly because it concerned his son
.
هنا لا ينكر الكتاب المقدس ان اسماعيل هو ابن ابراهيم.
و لكن تمضى القصة حتى نصل الى الاصحاح 22 حيث يقص علينا قصة ذبح اسحاق :
12فقال لا تمد يدك الى الغلام ولا تفعل به شيئا.لاني الآن علمت انك خائف الله فلم تمسك
ابنك وحيدك عني
ثم تتكرر هذه الاشارة فى:
16 وقال بذاتي اقسمت يقول الرب.اني من اجل انك فعلت هذا الامر ولم تمسك
ابنك وحيدكو حتى لا يكون هناك خلاف على المعنى فاننى عدت الى النسخة الانجليزية:
12 "Do not lay a hand on the boy," he said. "Do not do anything to him. Now I know that you fear God, because you have not withheld from me your son, your only son."
16 and said, "I swear by myself, declares the LORD, that because you have done this and have not withheld your son, your only son,
يور اونلى صن

امال اسماعيل ده كان ايه ياخونا

لم يبقى لنا الا ان نقول
معلش يا سمعة يهوه حسبها غلط و سمعة حظه كدة

بود
اريو
"شكرا لك":
*