سنة خمسة تحيز-كيف تحيز الكتاب المقدس للرجل فى باكورة انتاج الاله الابراهيمى
كثيرا ما يتهم الاسلام بالتحيز ضد المرأة , و لكن هل هذا التحيز قاصر على الاسلام, ام ان الدين الابراهيمى اصله تحيز ضد المرأة.
الحقيقة ان تصفح الصفحات الخمسة الاولى للكتاب المقدس و بالتحديد اول خمسة اصحاحات فى سفر التكوين كافية لرؤية ان الله الابراهيمى هو اله متحيزللرجل
عندما نصنع التاريخ فان الرموز التاريخية لها احترام فى الاذهان و المشكلة ان التاريخ الانسانى فى الكتاب المقدس قد همش دور المراة و جعلها مجرد تابع لا يستحق الذكر فى اغلب الاحوال.
و قد بدأ هذا التحيز منذ اللحظة الاولى و اللتى خلق فيها حواء من ضلع ادم كمساعد له و ليس شريك.
التكوين 2:18
قال الرب الاله ليس جيدا ان يكون آدم وحده.فاصنع له معينا نظيره.
معينا ترجمت helper فى النسخة الانجليزية.
ثم ياتى التحيز الثانى اذ جعلها هى المغفل الذى وقع ضحية النصاب
التكوين :1- 3 الى 3:6
ثم يجعلها هى اللتى تغرى ادم على الخطيئة.
التكوين 3:7
وضع الله ترتيبها فى المسائلة عن الخطيئة و انزال العقاب تالية للشيطان
التكوين 314:17
ادم هو الذى اسمى حواء كاشارة الى التفوق الابوى عليها.
التكوين 3:20
ثم تحبل حواء فتاتى له باول مولود و ياللصدف ذكر
ثم تحبل مرة اخرى و المولود الثانى تتوقع ان يكون انثى لا خاب توقعك ايضا ذكر.
و يمضى سفر التكوين فى سرد قصة هابيل و قايين حتى 4:17
اما فى 3:18 فان قايين يضاجع امراته من هى لا يهم irrelevant هى امراته و حسبكم, مجرد وعاء انجب له حنوك ذكر اخر.
الذى انجب عيراد ممن لا يهم مرة اخرى.
و تتكرر القصة مع عيراد عندما ينجب محويائيل.
و محويائيل.عندما ينجب متوشائيل
و متوشائيل عندما ينجب لامك الذى يبدو ان صحته كانت عال العال فاتخذ امراتين بالمناسبة لا اعلم اين ذهب سفر التكوين 2:24
لذلك يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامرأته ويكونان جسدا واحدا.
و هنا فى الجيل السابع و لاول مرة منذ الجيل الاول يرد ذكر لاسم امراة و هذا حين ذكر اسمى عادة و صلة زوجتى لامك.
لا يرد اي ذكر لاى امراة اخرى الا اخت توبال قايين نعمة.
فى هذا الاصحاح لم يذكر الا 4 نساء مقابل 12 رجلا
لا توجد امراة معروف اباها و امها الا امراة واحدة مقابل 11 رجلا.
ثم ياتى الاصحاح التالى من ادم الى نوح
لا ذكر لاية امراة الا حواء مقابل 10 رجال من ادم الى نوح. هؤلاء صناع تاريخ الجنس البشرى.
اظن ان التحيز الذكورى واضح هل من الممكن انكاره فى قصة بدء الخليقة و حتى نوح.
بود
اريو
السؤال الذى يتبادر الى ذهنى هو اذا كانت اليهودية و المسيحية قد حرفت كما يدعى الاسلام فما الداعى لتحريف هذا التوجه الالهى المتحيز ضد المراة منذ اليوم الاول.
"شكرا لك":
*